أسئلة و أجوبة خريطة الموقع اتصل بنا  Login
اعلام
مواقع صحية

منظمة الصحة العالمية

 مركز التحكم بالأمراض والوقاية

وزارة الصحة


 أسئلة و أجوبة

 

هل هذه هي المرة الأولى التي تنتشر فيها إنفلونزا الخنازير بين  البشر؟

   
 

 لا، لقد انتشر مرض إنفلونزا الخنازير بين البشر في الماضي، إلا أن التقارير أفادت أن الإنتقال محدوداً ولا يحتمل اصابة أكثر من ثلاثة أشخاص، وفي المقابل فإن الأدوية تطورت كثيراً عما كانت عليه في تلك الفترة 

 

لماذا لقت إنفلونزا الخنازير مزيداً من الاهتمام هذا العام؟

   

 

 كانت عدوى إنفلونزا الخنازير كانت تنتقل إلى البشر غالباً من خنازير مصابة بالمرض، إلى أنه مؤخراً تم تسجيل حالات انتقال للعدوى من شخص إلى آخر في نطاق محدودة.

 

لماذا يعتبر إنفلونزا الخنازير أولوية على جدول أعمال العالم؟

   

 

 كما هو حال جميع الفيروسات، يسطيع فيروس إنفلونزا الخنازير تغيير نفسه بسرعة، الأمر الذي يساهم في تعزيز مناعته ضد الأدوية، بالإضافة إلى أن العالم يرصد انتشار المرض لاحتواء الإصابات والإبقاء على انتشار المرض بين البشر ضمن الحدود الدنيا لتجنب الوباء.

 

ماذا عن الخطر الوبائي للمرض؟

   

 

 من المرجح أن أغلب البشر ليس لديهم مناعة ضد إنفلونزا الخنازير. وفي حال إصابة شخص بإنفلونزا الخنازير من شخص آخر، قد يتحول المرض إلى وباء إنفلونزا

 

هل تلقت هيئة الصحة – أبوظبي أي نوع من انواع الإتصالات سواء من جهات محلية أو عالمية بخصوص انتشار إنفلونزا الخنازير؟

   
 

  ج: تتصل هيئة الصحة – أبوظبي بمنظمات محلية ودولية بخصوص تفشي مرض H1N1 إلى جانب مراقبة الوضع عن كثب من خلال مركز قيادة الأحداث العارضة الذي يعمل على مدار أربع وعشرين ساعة. بالاضافة إلى ذلك، لدى الهيئة خطة استجابة للأحداث العارضة الخاصة بالصحة العامة والتي تراقب كل الأحداث والمواقف المشابهة.

 

 بالرغم من عدم وجود تلقيح لهذا النوع من الإنفلونزا، هل هناك مخزون كافي من أوسيلتاميفير (الذي يعتقد أنه الأكثر فاعلية) داخل الإمارة لمواجهة الوباء؟

   

 

 يوجد لدينا الكثير من مضادات الفيروسات، إلى جانب خطة طريق في حالة زيادة الطلب. وثبت حتى الآن نجاح العلاج باستخدام مضادات الفيروسات مع المرضى في مناطق التفشي. 

 

 هل هيئة الصحة – أبوظبي مستعدة في حال إكتشاف المرض هنا؟ وماهي الإجراءات التي ستتخذها لوقف انتشار المرض؟

   

 

 تتبنى الهيئة الاحتياطات القياسية التي تنصح بها منظمة الصحة العالمية. وننصح أي شخص يقوم بالسفر من مناطق مصابة بالمرض أن يتوجه إلى الطبيب في حال ظهور أي أعراض للإنفلونزا. إلى جانب كون المستشفيات والمنشآت الصحية في حالة تأهب قصوى حيال أي شخص تظهر عليه أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا.