صحة الفم
  

صحة الفم والأسنان هي واحدة من أهم الأولويات الصحية العشرة  لهيئة الصحة – أبوظبي وادارة  الصحة العامة. صحة الفم يمكن الفرد من التكلم ,تناول الطعام والاختلاط بدون الشعور بعدم الراحة، والمرض أو الإحراج. صحة الفم أمر أساسي للصحة العامة والرفاهية، مما يؤثر بشكل كبير على نوعية الحياة.

وغالبا ما  يأخذ صحة الفم  كأمر غير مهم او ضروري  ولكنه يعتبر  جزء أساسي من الحياة اليومية. صحة الفم الجيدة تعزز القدرة على الكلام، وابتسامة، والشم والتذوق، اللمس، المضغ، والبلع، ونقل عالم من المشاعر والعواطف من خلال تعابير الوجه.

واظهرت الدراسات ان تسوس الأسنان يؤثر على 60-90٪ من الأطفال في البلدان النامية، وهو من أكثر الأمراض انتشارا بين الأطفال في  بلدان آسيا وأمريكا اللاتينية. بالإضافة إلى التسبب في الألم وعدم الراحة، يمكن أن تؤثر صحة الفم  على قدرة الأطفال على التواصل والتعلم.  وقد ذكر ان أكثر من 50 مليون ساعة دراسة تضيع سنويا بسبب مشاكل صحة الفم في البلدان النامية والمتقدمة على حد سواء. ويرتبط صحة الفم مع انخفاض الأداء المدرسي، والعلاقات الاجتماعية، ومن ثم النجاح لاحقا في الحياة. ويعتبر  الأطفال الذين يعانون من الم الاسنان  غير قادرين  على التركيز  واداء  الواجبات المدرسية.

وكشفت منظمة الصحة العالمية 2010  عند عمل المسح على 2581 طالب في دولة الإمارات العربية المتحدة أن 14.5٪ من الطلاب لم ينظفوا  أسنانهم خلال ال 30 يوما الماضية. وكان الطلاب الذكور (23.3٪) أكثر من الطالبات (8.5٪) في عملية عدم تنظيف الاسنان

في عام 2010، أجرت الخدمات الصحية العلاجية   فحص على  صحة الفم والاسنان  لأطفال المدارس في الصفوف من 1، 5 و 9 في 18 مدرسة في أبوظبي والعين. وبينت النتائج ان من بين    2492 طالب  , أحيل 59٪ منهم  إلى طبيب الأسنان لتلقي العلاج المتقدم. وكان عدد من الأطفال الذين يحتاجون إلى الإحالة إلى طبيب الأسنان أعلى بكثير في العين (67.1٪) مقارنة مع أبو ظبي (49.4٪).

لماذا التركيز على المدارس؟
المدارس توفر بيئة مثالية لتعزيز صحة الفم والأسنان. المدارس تقدم وسيلة ناجحة وفعالة للوصول إلى أكثر من 1 بليون طفل في العالم، ومن خلالهم يمكن الوصول للأسر وأفراد المجتمع. سنوات الدراسة تغطي الفترة التي تمتد من الطفولة إلى المراهقة. هذه المراحل  تعتبر مراحل مؤثرة في حياة الانسان  حيث يبدا باكتساب  السلوكيات الصحية  المستدامة لصحة الفم والاسنان ، وتنمية  المعتقدات السليمة
ويعتبر الأطفال  اكثر تقبلا  للنصائح  خلال هذه الفترة.   كما  يمكن تعزيز الرسائل الصحية بانتظام طوال السنوات الدراسية مما تمكن الاطفال باكتساب المهارات الشخصية التي تمكنهم من اتخاذ قرارات سليمة،  و على تبني نمط حياة صحي والتعامل مع المواقف العصيبة مثل العنف والصراعات.  كما يمكن للمدارس توفير بيئة داعمة لتعزيز صحة الفم والأسنان.

مشروع ابوظبي تبتسم
كجزء من برنامج  هيئة الصحة  - طرحت هيئة الصحة ابوظبي  مشروعها  ابوظبي تبتسم و الذي يهدف  الاطفال  والطلاب من عمر  5-11 سنة ،  ويهدف  المشروع  إلى تحسين الممارسات الصحية السليمة في مجال صحة الفم والاسنان على اسس و معايير عالمية . وسيتم تنفيذ المشروع في المدارس من يناير الى مايو 2012.

إمارة أبو ظبي لديها 268 مدرسة حكومية و 183 مدرسة خاصة. وسوف يتاح لجميع المدارس بالمشاركة بمشروع  ابوظبي تبتسم.

هدف الرئيسي لمشروع ابوظبي تبتسم 
الهدف من مشروع أبو ظبي تبتسم هو تحسين صحة الفم والاسنان ومعرفة  وتحسين سلوكيات  الطلاب  التي تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و 11 سنة في أبو ظبي بنسبة 10٪ بحلول يونيو 2012.

أهداف المشروع هي:

  • أ. زيادة المعرفة حول مشاكل الاسنان  وأسبابها
  • ب. زيادة المعرفة عن وسائل حماية ووقاية  الأسنان من التسوس
  • ج. زيادة المعرفة حول الخطوات التي يجب اتخاذها لتحسين صحة الفم والأسنان
  • د. زيادة وتيرة وصحة استخدام الممارسات صحة الفم والأسنان (تنظيف الأسنان، الخيط، وزيارة طبيب الأسنان)

الرسائل الرئيسية لمشروع أبو ظبي تبتسم

الأطفال (5 - 11):

  • تنظيف  الأسنان مرتين يوميا بالفرشاة والمعجون
  • استخدام الخيط السني  مرة واحدة يوميا
  • اهمية زيارة  طبيب الأسنان والفحص مرتين في السنة
  • استخدام معجون الأسنان بحجم حبة البازلاء  عند تنظيف الاسنان
  • تجنب تناول الكثير من الحلويات

الآباء:

  • تشجيع تنظيف الأسنان كجزء مهم من الروتين اليومي بعد البلوغ سنتين  من  العمر
  • الإشراف على الاطفال  عند تفريش أسنانهم حتى يكتسبوا  المهارات الصحية السليمة
  • التنظيف مع معجون أسنان بالفلورايد مرتين يوميا سوف يمنع تسوس الأسنان
  • تحدث إلى طبيب أسنان طفلك والمشاكل المتعلقة معه
  • الأطعمة الصحية = اسنان صحية
روابط ذات صلة
  
نماذج
  
تجدنا في : Twitter YouTube LinkedIn Facebook Instagram
الرقم المجاني