News
الاخبار و الاحداث

تفاصيل الأخبار

ندوة هيئة الصحة-أبوظبي "تنفس الحياة" تتطرق إلى المعدلات العالية لوفيات سرطان الرئة
13/11/2013

 ندوة هيئة الصحة-أبوظبي "تنفس الحياة" تتطرق إلى المعدلات العالية لوفيات سرطان الرئة
حملة "الصحة أمان والفحص اطمئنان" تحث المدخنين على الإقلاع عن عادة التدخين والإبلاغ الفوري عن أية أعراض
 13 نوفمبر 2013
برز مرض سرطان الرئة بوصفه الشكل الأكثر فتكاً من أمراض السرطان بالنسبة للذكور في أبوظبي والثاني بالنسبة لكلا الجنسين، حيث تم في العام الماضي تسجيل 48 حالة وفاة بهذا المرض.  ويعد سرطان الرئة مرضاً فتاكاً إلى حد كبير ويتم تشخيص معظم حالات الإصابة بهذا المرض في وقت متأخر جداً، المرحلة الرابعة، حيث يكون قد انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. كما تم في العام الماضي الإبلاغ عن 53 حالة لمرض السرطان كان 81% منها من الذكور و74% من هؤلاء من الوافدين.
ويعد التدخين السبب الرئيسي لسرطان الرئة، إذ يتسبب بحوالي 9 من أصل 10 حالات إصابة بهذا المرض. وحتى التدخين السلبي يزيد من مخاطر الإصابة بمرض السرطان بنسبة تتراوح من 20 إلى 30% بسبب المحتوى المسرطن لأكثر من 4,000 مركب كيميائي لدخان التبغ. كما يسبب التدخين 71% من حالات الوفاة بسرطان الرئة و22% من وفيات السرطان حول العالم.
وناقشت هيئة الصحة-أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي، عوامل الخطر والتدابير الوقائية والمعلومات ذات الصلة بمرض سرطان الرئة وذلك خلال ندوتها للتوعية بمرض سرطان الرئة والتي تعقد اليوم (الاربعاء 13 نوفمبر 2013) في مقرها في أبوظبي. وتعتبر هذه الندوة، التي تقام تحت عنوان "تنفس الحياة"، الموجة الثانية من حملة التوعية بمرض السرطان تحت شعار "الصحة أمان والفحص اطمئنان"، والتي تنظمها هيئة الصحة-أبوظبي على مدى ستة أشهر وتهدف إلى تعزيز الوعي وتشجيع السلوكيات التي تحد من مخاطر تطور مرض السرطان، بالإضافة إلى أهمية الفحص المنتظم للتقليل من مخاطر الوفيات المرتبطة بمرض السرطان. ويمكن للمدخنين الحد من الإصابة بمرض سرطان الرئة بنسبة تتراوح من 30 إلى 50% بعد عشر سنوات من إقلاعهم عن هذه العادة.
كما ناقشت الهيئة العوامل المساهمة الأخرى مثل تعرض أماكن العمل للمواد المسببة للسرطان، بما في ذلك الأسبستوس والسيليكا  وأبخرة الديزل وتلوث الهواء، بالإضافة إلى التاريخ الطبي والأسري وضعف المناعة وغيرها من المواضيع. وقالت الدكتورة جلاء اسعد طاهر، مدير إدارة الأمراض غير السارية في هيئة الصحةـأبوظبي: "نقوم من خلال هذه الندوة بتعريف الجهات المختصة لتقديم المشورة والنصح للمجموعات المعرضة لخطر الاصابة بهذا المرض من اجل ضرورة تغيير نمط حياتهم و/أو تحسين البيئات التي يعملون ويعيشون فيها واستشارة الطبيب على الفور في حال وجود عوامل خطورة من السابق ذكره أعلاه مع الإصابة بسعال يصاحبه دم أو سعال مستمر أو شديد أو ألم في الصدر أو ضيق في التنفس أو تغير في الصوت بحيث يصبح أجش، أو ظهور صوت قاسي كالصرير مع كل نفس أو ظهور مشاكل متكررة في الرئة مثل التهاب القصبات الهوائية أو التهاب الرئة".
من جانبها، قالت الدكتورة أمنيات محمد الهاجري، مدير دائرة الصحة العامة والأبحاث في هيئة الصحة-أبوظبي: "من المؤسف استمرار الوفيات الناجمة عن الإصابة بمرض سرطان الرئة سنوياً على الرغم من معرفة السبب الرئيسي لذلك. ومن هذا المنطلق، توفر حملتنا المتواصلة للتوعية بمرض السرطان منصة فعالة لإطلاع العامة على مخاطر التدخين. ويقترن ذلك مع الجهود والقوانين الوطنية الرامية إلى مكافحة التدخين في دولة الإمارات. وبما أن تطور أعراض مرض سرطان الرئة يستغرق سنوات طويلة، واكتشافه في مراحله المتأخرة يجعل امكانية الشفاء منه ضئيلة، فإنه  من المهم اتخاذ التدابير والاحتياطات الضرورية لمنع الاصابة به وفي حال الاصابة ـ لا سمح الله ـ تعجيل اكتشافه في المراحل الأولى من الإصابة بالمرض".
وتأتي ندوة التوعية بمرض سرطان الرئة في إطار أحدث دورة من برنامج تعزيز الصحة والتوعية بالسرطان السنوي لهيئة الصحة-أبوظبي، الذي يقام تحت عنوان "الصحة أمان والفحص اطمئنان". وبدأ هذا البرنامج ومدته ستة أشهر، في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي ويستمر حتى شهر مارس/آذار المقبل، حيث سيغطي أربعة أنواع من مرض السرطان وهي، سرطان الثدي وسرطان القولون والمستقيم وسرطان الرئة وسرطان عنق الرحم، حيث تم بالفعل التركيز على مرض سرطان الثدي في ندوة منفصلة عقدت مؤخراً.
كما يتميز برنامج هيئة الصحة-أبوظبي للتوعية بمرض السرطان بأنواعه المختلفة بإجراء فحوص مجانية أو ذات أسعار رمزية للكشف المبكر عن مرض السرطان، بالإضافة الى نشر مختلف المطبوعات مثل البروشورات والكتيبات والأفلام التعليمية وإجراء ندوات تثقيفية وتدريبية للمختصين والموظفين في قطاع الرعاية الصحية، فضلاً عن فعاليات خاصة يجري إقامتها بالتنسيق مع شركاء البرنامج.
-انتهى-