مفاهيم خاطئة
سرطان القولون و المستقيم

المفهوم الخاطىء: لا يمكن الوقاية من سرطان القولون و المستقيم.
الحقيقة: في كثير من الأحيان يمكن الوقاية من سرطان القولون والمستقيم. يبدأ السرطان بالنمو من نمو صغير اسمه اللحمية وإذا تم التمكن من الكشف المبكر لهذه اللحمية وإزالتها فيمكن منع حدوث السرطان.
الطرق الأخرى للوقاية تشمل أيضاً:

  • المحافظة على الوزن المثالي الصحي
  • التمرين البدني ما لا يقل عن 5 أيام بالأسبوع
  • تناول ما لا يقل عن 2 ½ كوب من الخضراوات والفاكهة باليوم
  • اختيار الحبوب الكاملة بدلاً من الحبوب المكررة
  • الإقلال من اللحوم الحمراء والمصنعة
  • الإقلال من المشروبات الكحولية إلى مرة باليوم للنساء ومرتين للرجال
  • لا تستعمل التبغ بأي طريقة

المفهوم الخاطىء: ليس للعمر علاقة بسرطان القولون والمستقيم.
الحقيقة: تزيد نسبة الإصابة بالسرطان كلما تقدم العمر حيث أن 80% من سرطان القولون والمستقيم في إمارة أبوظبي في من أعمارهم 40 سنة فما فوق. ولذلك توصي هيئة الصحة - أبوظبي بالكشف المبكر ابتداء من عمر الأربعين. بالنسبة لمن لديهم تاريخ عائلي بالمرض ففد يحتاجون البدء بالكشف المبكر بعمر أقل من الأربعين سنة وحسب إرشاد الطبيب المختص.

المفهوم الخاطىء: من الأفضل عدم الكشف المبكر لأن سرطان القولون والمستقيم في كل الأحوال قاتل.
الحقيقة: إن تم الكشف البكر عنه فقابلية النجاة خلال 5 سنوات من اكتشافه مبكراً قد تصل إلى 90%.

المفهوم الخاطىء: إن لم يكن لديك أعراض السرطان فمعنى ذلك أنك غير مصاب.
الحقيقة: سرطان القولون والمستقيم في المراحل المبكرة ليس له أعراض كما أن أكثر من نصف المشخصين لم يكونوا ممن يعانون من أعراض. الأعراض المصاحبة كتغير بطبيعة التبرز، آلام البطن، ونقصان الوزن لأسباب مبهمة، كلها أعراض متأخرة للمرض. أكثر من نصف المشخصين بعد ظهور الأعراض يموتون بسبب السرطان.

المفهوم الخاطىء: من الصعب التحضر للتنظير.
الحقيقة: التحضير للتنظير يتطلب تنظيف القولون من الفضلات بمساعدة بعض العقاقير والتي غالباً ما تكون سوائل يلزم تناولها قبل التنظير بيوم أو يومين. استشر طبيبك بالنسبة للخيارات.

المفهوم الخاطىء: تنظير القولون هو مجرد وسيلة للكشف المبكر
الحقيقة: تنظير القولون يمكّن من الكشف المبكر للسرطان كما يمكنه إزالة اللحميات والسرطانات الصغيرة في جلسة واحدة وبذلك يمنع تحول اللحمية إلى سرطان.

المفهوم الخاطىء: إن كنت مصاباً بسرطان القولون والمستقيم فمصيري الموت المحتم.
الحقيقة: إذا تم اكتشاف سرطان القولون والمستقيم مبكراً فرص النجاة منه 95% لكن إن كان قد انتشر إلى الكبد ففرص النجاة تنخفض إلى 9%.

المفهوم الخاطىء: إذا تم إجراء عملية للقولون فمن الضروري لبس حقيبة لفغر القولون
الحقيقة: من النادر في هذه الأيام عمل فغر للقولون وذلك بسبب تقدم الأساليب الجراحية التي تمكّن من رفع السرطان بالحفاظ على سلامة القولون.

الاعتقاد الخاطىء: ليس من الضروري القيام بالكشف المبكر إن لم يكن هناك تاريخ عائلي للمرض.
الحقيقة: فقط 10- 20% من المصابين بسرطان القولون والمستقيم لديهم تاريخ عائلي للإصابة. يمكن لأي فرد الإصابة بالسرطان حتى لو لم يكن لديه تاريخ عائلي مرضي.

المفهوم الخاطىء: تنظير القولون مؤلم جداً.
الحقيقة: التحضير للتنظير يصاحبه القليل من الإزعاج ومدة التنظير عادة لا تستغرق أكثر من 15- 30 دقيقة بعد تخدير المريض لكي لا يحس بأي ضيق.

المفهوم الخاطىء: لا يمكنني عمل الكثير حول خطورة إصابتي بسرطان القولون والمستقيم.
الحقيقة: هناك الكثير مما يمكن عمله لتقليل خطورة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم مثل تغيير بعض العادات الحياتية كتجنب الأطعمة الدسمة واللحوم الحمراء والمصنعة والوجبات السريعة والإكثار من تناول الخضار والفاكهة والقيام بالكشف المبكر.

المفهوم الخاطىء: إذا كان عندي لحمية فمن المؤكد أنني مصاب بمرض السرطان.
الحقيقة: معظم اللحميات حميدة في البداية ولكن إن لم تُزل فقد تتحول إلى سرطان.

المفهوم الخاطىء: التدخين لا يؤثر على القولون.
الحقيقة: التدخين يزيد من احتمال الإصابة بـ 17 نوع من السرطان ومن ضمنها سرطان القولون والمستقيم. كلما زادت فترة التدخين كلما زادت احتمالية الإصابة والعكس صحيح.

المفهوم الخاطىء: سرطان القولون والمستقيم يصيب الذين يعانون من السمنة فقط.
الحقيقة: مع أن السمنة تزيد من احتمال الإصابة بسرطان القولون والمستقيم إلاّ أن الأشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعي، يمكن أن يصابوا أيضاً. الرياضة المنتظمة من العوامل الوقائية ضد سرطان القولون والمستقيم، وإحدى أنواع الرياضة الخفيفة هي المشي 30 دقيقة يومياً.

المفهوم الخاطىء: بما أنني أمارس النشاطات الرياضية، وأتناول غذاءً صحياً وأتمتع بصحة جيدة، فليس من الضروري قيامي بالكشف المبكر.
الحقيقة: حتى لو كان هذا صحيحاً فمن الضروري القيام بالكشف المبكر.

المفهوم الخاطىء: سرطان القولون والمستقيم يمكن أن يُنقل جنسياً.
الحقيقة: هناك بعض العوامل التي لو تعرض لها الفرد بصورة متكررة فمن الممكن أن تزيد من خطورة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم ولكن العلاقات الجنسية ليس لها علاقة بذلك.